السيد محمد السمرقندي
70
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب
أعقاب . وأمّا جعفر الشاعر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، فعقبه من محمّد ، ويقال له : الحبيب . وعقبه من : الحسن المعروف بالبغيض ، وعبد اللّه بالمغرب ، وجعفر بالمغرب ، وإسماعيل بالمغرب . وقال العمري : الملقّب بالبغيض هو جعفر بن الحسن بن محمّد بن جعفر الشاعر ، وابنه محمّد يلقّب بيعيش ، ويقال لهم : بنو البغيض « 1 » . وقد كثر الحديث في نسب الخلفاء الذين استولوا على مصر والمغرب ، ونفاهم العبّاسيّون ، وكتبوا بذلك محضرا شهد فيه جلّ الأشراف ببغداد ، وانضمّ إلى ذلك ما ينسب إليهم من الالحاد وسوء الاعتقاد . وما حكي فيهم من الطعن ، وهو أنّ المهدي الذي هو أوّلهم منسوب إلى أنّه ابن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق لصلبه ، وزمانه لا يحتمل ذلك ، والشريف الرضي النقيب الموسوي قيل : انّه صحّح نسبهم حيث يقول : ما مقامي على الهوان وعندي * مقول صادق وأنف حميّ أحمل الضيم في بلاد الأعادي * وبمصر الخليفة العلويّ من أبوه أبي ومن جدّه جدّ * ي إذا ضامني البعيد القصيّ وأوّلهم أبو محمّد عبيد اللّه المهدي ، ظهر بسلماسة من أرض المغرب ، يوم الأحد سابع ذي الحجّة ، سنة تسع وتسعين ومائتين ، وبنى المهديّة ، وانتقل إليها في شوّال سنة سبع وثلاثمائة ، وملك أفريقيّة من
--> ( 1 ) المجدي ص 101 .